يعقد اليوم، الأحد، المكتب التنفيذي لحزب الوفد، برئاسة الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، اجتماعا لتحديد موقفه من البرلمان الموازي علي خلفية زيارة وفد من اللجنة التأسيسية "للبرلمان الشعبي"، وعقدها لقاء مع قيادات الوفد للحصول علي دعم وقبول استضافة الحزب لاجتماعات البرلمان.
كما يناقش الاجتماع موقف أعضائه، السبعة الفائزين في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة سواء بالفصل أو التجميد، بعدما أوصت لجنة التحقيق مع النواب المخالفين لقرار الانسحاب من جولة الإعادة في انتخابات مجلس الشعب بفصل كل من طارق سباق، ومحمد المالكي، وعاطف الأشموني، وماجدة النويشي، وحمادة منصور، وتجميد عضوية كل من سفير نور ومسعد المليجي.
ومن ناحية أخري، أبدي أحمد عودة عضو المكتب التنفيذي تحفظه علي استضافة البرلمان الموازي في مقر حزب الوفد.
وقد عقد الدكتور السيد البدوي، اجتماعا مع عدد من النواب السابقين بمجلس الشعب، في وقت سابق، في مقدمتهم مصطفي بكري، والدكتور محمد البلتاجي ومصطفي الجندي، لمناقشة فكرة تشكيل برلمان شعبي وأهدافه، ورغبة لجنته التأسيسية في أن يستضيف حزب الوفد هذا البرلمان, وقال علاء عبدالمنعم، المتحدث الإعلامي باسم 'البرلمان الشعبي'، إن حزب الوفد رحب باستضافة البرلمان، مشيرا إلي أنه أرجأ الموافقة النهائية إلي الأسبوع المقبل لعرض الموضوع علي المكتب التنفيذي والهيئة العليا لأنه حزب 'مؤسسي'.
كما يناقش الاجتماع موقف أعضائه، السبعة الفائزين في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة سواء بالفصل أو التجميد، بعدما أوصت لجنة التحقيق مع النواب المخالفين لقرار الانسحاب من جولة الإعادة في انتخابات مجلس الشعب بفصل كل من طارق سباق، ومحمد المالكي، وعاطف الأشموني، وماجدة النويشي، وحمادة منصور، وتجميد عضوية كل من سفير نور ومسعد المليجي.
ومن ناحية أخري، أبدي أحمد عودة عضو المكتب التنفيذي تحفظه علي استضافة البرلمان الموازي في مقر حزب الوفد.
وقد عقد الدكتور السيد البدوي، اجتماعا مع عدد من النواب السابقين بمجلس الشعب، في وقت سابق، في مقدمتهم مصطفي بكري، والدكتور محمد البلتاجي ومصطفي الجندي، لمناقشة فكرة تشكيل برلمان شعبي وأهدافه، ورغبة لجنته التأسيسية في أن يستضيف حزب الوفد هذا البرلمان, وقال علاء عبدالمنعم، المتحدث الإعلامي باسم 'البرلمان الشعبي'، إن حزب الوفد رحب باستضافة البرلمان، مشيرا إلي أنه أرجأ الموافقة النهائية إلي الأسبوع المقبل لعرض الموضوع علي المكتب التنفيذي والهيئة العليا لأنه حزب 'مؤسسي'.